مرجع شيعي يحذر من تحركات ايرانية لزعزعة الاستقرار في دول عربية
بيروت -الوفاق- ديمه الاسمر-
حذر العلامة السيد محمد علي الحسيني من تحركات ايرانية مشبوهة لزعزعة الاستقرار في دول عربية. وجاءت تحذيرات الحسيني خلال القاءه خطبة الجمعة في ذكرى الإسراء والمعراج . ودعا الحسيني للتصدي لولاية الففيه المشبوهة والتي تجد سندها الاساسي في الشعب الايراني الذي فجر انتفاضة مجيدة قبل أكثر من عام ضد نظام ولاية الفقيه المجرم ، والذي يواصل جهاده وكفاحه من اجل ايران اسلامية حرة وديمقراطية . واضاف الحسيني ان العراق العربي يتعرض اليوم لاخطر مؤامرة تستهدف وحدته وعروبته ، من خلال تعطيل العملية الديمقراطية ، ونسف جهود تشكيل الحكومة . ومع اقتراب المهلة الدستورية لتشكيل الحكومة من نهايتها يزداد خطر الفراغ على مستوى السلطة ، وهو ما يريده ملالي طهران بالفعل ، لذا يتوجب على القوى العراقية المخلصة لبلدها ، ان تعمل كل ما بوسعها لاحباط هذا المسعى ، والمسارعة الى تشكيل حكومة جديدة تتصدى للتدخل الايراني السافر في الشأن العراقي . وحول اهمية فقدان السيد فضل الله قال الحسيني أن رحيل المرجع الإسلامي والمفكر الكبير سماحة آية الله السيد محمد حسين فضل الله الأسوة والقدوة فرض نفسه علينا ، وهو من الواجب والمفيد جدا الحديث عنه كعالم من علماء الإسلام ، فيه اشرف المزايا ، واعزّ ما يتحلى به الإنسان . وانطلاقاً من أصالته الإسلامية شكل مدرسة في الحوار مع الآخر على قاعدة أن الحقيقة بنت الحوار فانفتح على الإنسان كله، وجسد الحوار بحركته وسيرته وفكره بعيداً عن الشعارات الخالية من أي مضمون واقعي . واضاف الحسيني لقد شكل السيد فضل الله علامة فارقة في حركة المرجعية الدينية التي التصقت بجمهور الأمة في آلامها وآمالها. ورسمت لهذا الجمهور خط الوعي في مواجهة التخلف، وحملت معه مسؤولية بناء المستقبل.ومن هنا كانت مواقفه الجريئة في تصحيح بعض التشوهات التي لحقت بتاريخ الاسلام ، لا سيما ما أثير من روايات عن مسألة الخلافة . كما ان ابرز علامات تميز السيد فضل الله في مسالة المرجعية كانت في اعادتها الى اصلها العربي بعد ان حاول جهات غير عربية تهجيرها الى مواقع أخرى ، ومن ثم احتكارها ، خدمة لهدف سياسي . ونوه الحسيني الى نجح العلامة الراحل بمساعدة نخبة من علماء الدين في تجذير عروبة المرجعية ، ونحن عندما أسسنا المجلس الاسلامي العربي ، كهيئة دينية وسياسية ، كنا في الخط نفسه ، نشكل الرافد الأساسي ، لتيار فقهي ديني فكري وسياسي ، يتصدى لحملة مضادة شنتها السلطات الدينية في ايران ، واستهدفت الشيعة العرب لاغرائهم بالعصبية المذهبية ، والدفع باتجاه الفتنة مع المذاهب الاسلامية الاخرى . واضاف الحسيني لقد عملت مرجعيتنا العربية جنبا الى جنب مع السيد فضل الله ( رحمه الله ) على تنوير الشيعة العرب على مخاطر الالتحاق بالمشاريع الغريبة عن امتنا العربية ، من خلال الترويج لولاية الفقيه واعتبارها جزءا من العقيدة الاسلامية الشيعة ، وهو ما أثبتنا بطلانه تماما . فولاية الفقيه هي مجرد نظرية فكرية تخدم مشروعا سياسيا ايرانيا خاصا بالملالي يعمل على الحاق الشرائح الشيعية في المجتمعات العربية بنظام الحكم في طهران . ورغم النجاح الكبير الذي حققناه في تنوير اخواننا الشيعة العرب ، فان المزيد من الجهد مطلوب ، في هذه المرحلة التي قد تشهد تغيرات سياسية استراتيجية في المنطقة العربية . ومع الغياب المفجع للسيد فضل الله ، فان مسؤولية متابعة هذا الجهد كله تقع على عاتقنا . وهي مسؤولية شرعية الهية ، قدمنا في سبيلها الكثير في الماضي ، ومستعدون لبذل كل غال ونفيس في سبيل القيام بها على أكمل وجه . ورأى الحسيني ان امتنا العربية تواجه في هذه المرحلة خطرا محدقا هو تمدد نظام ولاية الفقيه الايراني للسيطرة على بلادنا والسيطرة على مقدراتها ، ويزداد الخطر مع التطورات الاخيرة التي شهدها الملف النووي الايراني ، اذ فرض المجتمع الدولي عقوبات رادعة على نظام ولاية الفقيه ، وقد بدأت تأتي أكلها ، من حيث التأثير الجدي على الطموح العسكري الايراني ، وعلى قدرة هذا النظام على المضي في سياساته التوسعية في الخارج ، والقمعية الدموية في الداخل . هذا التأثير قد يدفع طهران الى البحث عن متنفس خارجي لازمتها الخانقة ، فتعمل على تفجير الاوضاع في ساحات عربية ، مستغلة بعض الادوات المأجورة ، بهدف ابتزاز المجتمع الدولي والضغط عليه .من هنا يتوجب علينا الحذر الشديد ، والعمل على توعية اخوتنا الشيعة العرب ، بان لا ينجرفوا في اغراءات الدعاية الايرانية ، بتحريك العصبية المذهبية. ان الشيعة العرب هم مواطنون في الدول التي يعيشون فيها ، ويقع على عاتقهم الدفاع عن اوطانهم الى جانب اشقائهم المواطنين من سائر المذاهب والطوائف . ونوه الحسيني الى اهمية كفاح الشعب الفلسطيني المظلوم الذي يواجه حرب ابادة يومية لهويته الوطنية والقومية . وتأتي مهزلة المفاوضات ، مباشرة او غير مباشرة ، لتغطي على جرائم الاحتلال الاسرائيلي ومخططاته . من هنا فان دعوتنا للاخوة الفلسطينيين هي في رفض هذا السم في الدسم ، ونفتي بوجوب العمل على توحيد الموقف والصف في مواجهة المصير الاسود الذي يعده لهم الكيان الصهيوني الغاصب
تم إضافته يوم الأحد 11/07/2010 م - الموافق 29-7-1431 هـ الساعة 2:12 مساءً
للإشتراك في جوال الوفاق الإخباري ومتابعة التفاصيل والجديد دائماً
أرسل الرقم 1 إلى 806021
الـتـعـلـيـقـات
[عساف] [ 11/07/2010 الساعة 9:17 مساءً]
صحيفة النفاق ليس الوفاق
[محمد] [ 12/07/2010 الساعة 5:11 صباحاً]
اقول يالوفاق
لا يكون مثل قضية ممثل السيستاني اللي طلعت ملفقة
وطلع صاحب الصور لا هو ممثل السيستاني ولا شي
[محمد] [ 12/07/2010 الساعة 8:17 صباحاً]
دعم سعودي لإنشاء وتعزيز تيار مواز لحزب الله
أعلن محمد الحسيني المتظاهر بمظهر رجال دين من اتباع آل البيت (عليهم السلام) والمرتبط بالبلاط الملكي السعودي، باعتباره زعيما لحزب جديد، ان الغرض من تشكيل الحزب هو "الدفاع" عن الأمة العربية ضد أي عدوان محتمل.
ونقل موقع الحرمين للاعلام الاسلامي يوم الاثنين، عن الحسيني قوله: "إن هذه المجموعة خلافا لحزب الله ستربط الشيعة في لبنان بالعالم العربي".
وخططت السعودية بمعية الغربيين "وكنتيجة لانتصار حزب الله في صيف 2006، على العدوان الاسرائيلي وجبهة ما يسمى بـ "دول الاعتدال" في الحرب التي استمرت 33 يوما"، لمشروع في جنوب لبنان لإضعاف حزب الله.
وذكر الموقع ان السعوديين لجأوا، عندما فقدوا الأمل في تدمير حزب الله على يد الكيان الاسرائيلي إلى السبيل الوحيد لإضعاف حزب الله، وذلك من خلال محاولة التواصل مع الشيعة في لبنان، حيث تعتقد السلطات السعودية أن حزب الله على الرغم من قدراته وقابلياته القوية له نقاط ضعف.
ونشأ الحزب الجديد "حسب رؤيتهم"، على اساس أن حزب الله يفتقر إلى القدرة على توفير مستويات المعيشة لجميع سكان الشيعة في لبنان، لذا قاموا بتخطيط مشروع يخرج المجتمع الشيعي في جنوب لبنان من إشراف حزب الله.
[بو حمود] [ 12/07/2010 الساعة 3:14 مساءً]
لا تعليق
كلام فاضي ليس له الا المزبلة
[شيعي عربي] [ 12/07/2010 الساعة 11:53 مساءً]
كلام صحيح 100%
أيران تحاول السيطرة على الدول العربية من خلال أشعال الطائفية بين الشيعة العرب والسنه وتتركهم يخلصون على بعض وهي تتفرج
لوكانت ايران صادقه لماذا تظطهد الشيعة العرب بالاهواز والعربية
ايران فارسية والفرس عدوهم الاول العرب سواء كانوا شيعة وسنه
منعت السلطات الايرانية الشيعه العرب بالاهواز المحتله من ممارسة دينهم وكذلك منعتهم من استخدام اللغه العربية التعليم وبناء المدارس لكي يصبحوا متخلفين
[خالد] [ 13/07/2010 الساعة 11:59 صباحاً]
نعم مرجعية الشيعة عربية وليست فارسية
هل تعلم لماذا تجاهل الزنديق السستاني وفاة محمد حسين ؟
لانه مرجع عربي وله اتباع كثر بلبنان وخارجها ولايؤمن بولاية الفقيه الفارسي .
وفضيحة مناف صحيحة 100 بالمئة ..
ولاعزاء لأبناء المتعة.
[الحسني] [ 14/07/2010 الساعة 8:09 مساءً]
كلام سليم ولاحظوا موقف السيستاني من سماحة العلامة محمد حسين فضل الله