جديد   الأخبار

شكواي لله .. ما خآب من يرجيه !  «^»  محرك البحث الأميركي بينغ "يحرم" العرب من "الجنس" ومشتقاته   «^»  تسع ساعات من المفاوضات لثني نزيلة في دار الرعاية بتبوك عن الانتحار   «^»  تفاصيل جديدة من أجواء التحقيق في كارثة جدة.. مواجهة الموقوفين بالأدلة   «^»  ملابس الفتيات "الضيقة" تسبب "الأمراض".. التهاب بطانة الرحم ولاحقا ضعف الخصوبة والعقم   «^»  سعودي يتبرع بكليته لصديق قديم إثر لقاء عابر في مستشفى   «^»  رجل يغتصب طفلة لإثبات رجولته لزوجته..!   «^»  ست سعوديات يتزوجن من رجال مصابين بالايدز(فيديوا)  «^»  ثلاثُ سعوديات يتجاوزن حظر قيادة السيارة(فيديوا)  «^»  الرياض : شاب برفقته فتاة تعرضا لعدة "طعنات" من مجهولين "ملثمين" في سوق تجاري

الجمعة 12 مارس 2010م

المقالات
مقالات
دعوة للتصافي

سلمان بن فهد العودة

الاكثر تفاعلاً /ش/ق
اقل







لم أشأ أن أجعل عنوان مقالتي هذه «دعوة للمصالحة» خشية أن يفهم من هذا إلغاء جوانب الاختلاف، لأنه قد يوجد ما يدعو للاختلاف في أمور الشريعة أو في مصالح الدنيا، فالاختلاف سنة إلهية ولا حيلة في دفعها، بل لو لم يوجد الاختلاف لكان ذلك تفويتا لكثير من المصالح والخيرات، وقد امتن البارئ جل وعز بتنوع ألسنتنا وألواننا وسائر أشيائنا.
التصافي يعني استثمار الاختلاف إيجابيا، عوضا عن أن يتحول إلى تحضير للصراع واستعداد للنزاع.
التصافي يعني أن تجتمع القلوب وإن لم تجتمع العقول.
التصافي يعني تفعيل «الأخلاق» على أكمل الوجوه، وليس تفعيل «المعرفة» فحسب.
قد تقتضي المعارف والاجتهادات أن نتفاوت في مواقعنا ورؤيتنا ومواقفنا وتحالفاتنا ولكن الأخلاق تقتضي أن لا تتحول نتائج المعرفة والاجتهاد إلى قسوة على النفس، بالقسوة على أحبتنا، وقد قال ربنا سبحانه: (فسلموا على أنفسكم). (النور: من الآية61).
التصافي يعني الاهتمام الكبير بدوائر المتفق عليه، والعناية بالمشتركات الإنسانية وهي ضخمة، والمشتركات الإيمانية وهي ضخمة أيضا، ولهذه المشتركات من الحقوق الشيء العظيم الذي قرره القرآن، وأكدته السنة، وعززته التجارب الإيجابية والسلبية معا.
التجارب تصيح بنا أن نتحالف ونجتمع على القواعد الكلية والمشتركات الشرعية والمصالح الحياتية.
وألا نتجاهل الخلافات سواء كانت جوهرية أساسية، أو كانت جزئية فرعية، لكن لا نجعل الإحساس بهذه الخلافات هو الذي يتحكم في عقولنا، ويسيطر على عواطفنا وقلوبنا، ويؤسس لعلاقاتنا البينية؛ لئلا تتحول العلاقات إلى حروب ومكايدات وتقارير سلبية يرفعها القلب للعقل، ثم يفيض بها العقل للسان واليد والقلم.
الحياة ليست معركة .
التصافي هو الاختلاف الهادئ، والاتفاق الأصيل.
التصافي هو الخلق الكريم، والمعرفة المحققة.
التصافي هو الفصل بين حق العلم وبين غرور النفس ونزقها وشيطنتها وكبريائها وأنانيتها.
التصافي هو الانتصار في معركة الصراع الأولى، الصراع مع أهواء النفس الخفية، ودوافعها الباطنة، وشرورها المترسخة، والتي تظهر أحيانا بهيئة الخير والإيمان والغيرة والصفاء ويصعب على صاحبها ملاحقتها وكشف ملابساتها وتمشيط جيوبها الخفية المتغلغلة في «العقل الباطن»، (كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى). (العلق:7،6).
وسبحان العليم بمداخل النفوس ومساربها والمطلع على خفاياها وأسرارها (يعلم خائنة الأعينِ وما تخفي الصدور). (غافر:19).
الصفاء مكاشفة مع النفس، وتمرد على أحكامها الجائرة، وأمراضها المسيطرة، وإيحاءاتها المدمرة.
التصافي كشف لعيوب الذات، وتواضع لرب الأرض والسماوات، وطلب للمغفرة بحفظ مقامات الآخرين وحسن الظن بهم، وتسامح مع زلاتهم حتى حين تكون زلاتهم إجحافا في حقك أو عدوانا عليك أو قسوة مفرطة أو ظلما طويلا ممتدا لا عدل معه، ولا تراجع.
التصافي إدراك جيد بأن الكلام سهل والفعل ليس كذلك، فلكي نتجاوز المرحلة المتخلفة في واقع أفرادنا وجماعتنا وتياراتنا ومجتمعاتنا ودولنا نحتاج إلى الرقي الفردي، والتفوق على الـ «أنا»، وتجاوز الحظوظ الذاتية، نحتاج إلى مبادرات نبيلة من هذا النوع هنا وهناك، تتجاوز الأتباع والمريدين، والمصالح الخاصة لتكون تأسيسا حقيقا لمستوى من التجرد والصدق يسعى إليه الجميع..
دعونا جميعا نردد (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمانِ ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم). (الحشر: من الآية10)، ودعونا نردد مع الشاعر قوله:
تعالوا بنا نطوي الحديث الذي جرى
ولا سمع الواشي بذاك ولا درى
تعالوا بنا حتى نعود إلى الرضى
وحتى كأن العهد لن يتغيرا
ولا تذكروا ذاك الذي كان بيننا
على أنه ما كان ذنب فيذكرا
لقد طال شرح القالِ والقيلِ بيننا
وما طال ذاك الشرح إلا ليقصرا
من اليوم تاريخ المحبة بيننا
عفا الله عن ذاك العتابِ الذي جرى
فكم ليلة بتنا وكم بات بيننا
من الأنس ما ينسى به طيب الكرى
أحاديث أحلى في النفوس من المنى
وألطف من مر النسيم إذا سرى
وتعالوا بنا نردد :
من اليوم تعارفنا
ونطوي ماجرى منا
ولا كان ولا صار
ولا قلتم ولا قلنا
وإن كان ولا بد
من العتب فبالحسنى
فقد قيل لنا عنكم
كما قيل لكم عنا
كفى ما كان من هجر
وقد ذقتم وقَد ذقنا
وما أحسن أن نر
جع للوصلِ كما كنا
إنني أدعو جميع المخلصين لكلمة سواء، بعيدا عن صخب الجماهير وضجيجها وضوضائها وإسقاطاتها.
دعونا نتناول عبارات الاعتذار عمن أخطؤوا علينا وأساؤوا الظن بنا ، وليس أن نطلب منهم أن يعتذروا .. (ألا تحبون أن يغفر الله لكم). (النور: من الآية22).

نشر بتاريخ 16-01-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 5.01/10 (43 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[roray] [ 22/01/2010 الساعة 8:10 صباحاً]
الى اولئك الذين لايريدون سوى سماع ضجيج التطرف نقول لهم ان في الاسلام حب وسماحه ووسطيه وسلام هن روحه ومنبعه ومصبه ايضا
الا تحبون ان يغفر الله لكم
نعم نحب ان يغفر الله لنا ويحبنا ويقربنا ويرحمنا وياذن لنا بالحياة الطيبه
فكيف نريد من الله مالانحقه بيننا نحن البشر ونحن من نسيء له في حقه علينا سبحانه راجين عفوه وغفرانه منكرين واجبنانحن البشر فيما بيننا

سلمان العوده كنت وستظل قلما حرا وجريئا وعاقلا ومتدينا ومحبا لله ورسوله في ضوضاء التطرف

 





قائمة الوفاق البريديه

عداد زوار





مقطع فيديوا

صقر العروبة

((من أقوال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله ))
(نحن شعب مؤمن بربه وهذا الايمان يدفعنا لنعمل ليومنا ولغدنا. )
(لا نرهن مستقبل أجيالنا لرغد الجيل الحاضر كما لا نحمل الجيل الحالي المعاناة لرغد الأجيال القادمة )
(ليعلم كل مواطن كريم على أرض هذا الوطن الغالي بأنني حملت أمانتي التاريخية تجاهكم واضعا نصب عيني همومكم وتطلعاتكم وآمالكم )
(إن الموهبة دون اهتمام من أهلها أشبه ما تكون بالنبتة الصغيرة دون رعاية أو سقيا ،ولا يقبل الدين ولا يرضى العقل أن نهملها او نتجاهلها )
((ليعلم كل مواطن كريم على أرض هذا الوطن الغالي بأنني حملت أمانتي التاريخية تجاهكم واضعا نصب عيني همومكم وتطلعاتكم وأمالكم فعزمت متوكلا على الله في كل أمر فيه مصلحة ديني ثم وطني وأهلي. مجتهدا في كل ما من شأنه خدمتكم. فان أصبت فمن الله وتوفيقه وسداده وان أخطأت فمن نفسي وشفيعي أمام الخالق جل جلاله ثم أمامكم اجتهاد المحب لأهله الحريص عليهم أكثر من حرصه على نفسه ))
((نحن شعب مؤمن بربه وهذا الإيمان يدفعنا لنعمل ليومنا ولغدنا. ففي الوقت الذي نجني فيه ثمار ما غرسه الآباء والأجداد مطلوب منا إن نغرس ليجني أبناؤنا وأحفادنا إن بناء المستقبل يبدأ من الحاضر وما نرغب أن يكون عليه مستقبلنا مرتبط بعد توفيق الله بما نتخذه اليوم من سياسات .
من هنا نحرص في المملكة على أن تكون سياساتنا مدروسة الآثار والنتائج حاضرا ومستقبلا فلا نرهن مستقبل أجيالنا لرغد الجيل الحاضر كما لا نحمل الجيل الحالي المعاناة لرغد الأجيال القادمة فنحن نعمل بتوازن بين الحاضر والمستقبل ولرغد أجيال الحاضر والمستقبل ))

الصحف السعودية

جريدة الجزيرة

---------------

جريدة عكاظ

---------------

جريدة الرياض

---------------

جريدة الوطن

---------------

جريدة المدينة

---------------

جريدة اليوم

---------------

جريدة الإقتصادية


فتاوي من الوفاق

التقويــم
مارس 2010
سحنثرخج
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alweeam.org - All rights reserved
جميع مايكتب في الصحيفة يعبر عن (راي ) صاحبه وليس الصحيفة
الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية
  تصميم ابن القاضي