جديد   الأخبار

شكواي لله .. ما خآب من يرجيه !  «^»  محرك البحث الأميركي بينغ "يحرم" العرب من "الجنس" ومشتقاته   «^»  تسع ساعات من المفاوضات لثني نزيلة في دار الرعاية بتبوك عن الانتحار   «^»  تفاصيل جديدة من أجواء التحقيق في كارثة جدة.. مواجهة الموقوفين بالأدلة   «^»  ملابس الفتيات "الضيقة" تسبب "الأمراض".. التهاب بطانة الرحم ولاحقا ضعف الخصوبة والعقم   «^»  سعودي يتبرع بكليته لصديق قديم إثر لقاء عابر في مستشفى   «^»  رجل يغتصب طفلة لإثبات رجولته لزوجته..!   «^»  ست سعوديات يتزوجن من رجال مصابين بالايدز(فيديوا)  «^»  ثلاثُ سعوديات يتجاوزن حظر قيادة السيارة(فيديوا)  «^»  الرياض : شاب برفقته فتاة تعرضا لعدة "طعنات" من مجهولين "ملثمين" في سوق تجاري

الجمعة 12 مارس 2010م

المقالات
مقالات
سابقة لكنها متوقعة

عبدالرحمن الراشد

الاكثر تفاعلاً /ش/ق
اقل






لنعترف بنجاحها لولا العناية الإلهية، حيث تعثر الإرهابي وفجر نفسه. صحيح أنها سابقة إنما ليس مستغربا أن تنفذ محاولات اغتيال تستهدف مسؤولين بعينهم، وتحديدا مساعد وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف، لأنه عمليا المسؤول الأول عن ملاحقة الجماعات الإرهابية. فالرجل نجح في هزيمتهم لأعوام متتالية. والبلاد رغم أنها عاشت سنوات هادئة فإنها إلى اليوم في حالة حرب مع الإرهاب منذ نصف عقد.

الجريمة تؤكد ما نعرفه جيدا وهو أن الحرب الخفية مع الفكر أكثر مما هي مع الإرهابيين الأفراد، الذين يعملون كالبغال يربطون المتفجرات حول أنفسهم دون إدراك حقيقي لمعنى استخدامهم. وقد برهنت النجاحات الأمنية على أن الخلايا العديدة، والمئات من الشباب الذين اعتقلوا متورطون، أثبت تكرار النجاح الأمني قدرة الإرهاب على البقاء، وليس العكس. ففي كل مرة يتم القضاء عليهم ينجحون في استيلاد موجات جديدة من الأطفال والكبار والنساء. لماذا؟ العلة كانت ولا تزال في الفكر وسدنته.

الفكر المتطرف، رغم كل ما يقال عن مواجهته، لا يزال العلة، وثبت أن مشروع المواجهة الفكرية فشل في وقت نجحت المواجهة الأمنية.

ضمن استراتيجية سدنة الإرهاب الترويج بأن ليس كل تطرف إرهابا، واستطاعوا بناء طرح غريب يزعم أن التطرف وسيلة لحماية المجتمع من الإرهاب. نجحوا خلال سنوات المواجهة الدامية في إنقاذ الفكر المتطرف وتخليصه من التهمه الكبرى. لكن الحقيقة أن التطرف يهيئ العقول والنفوس والشباب للمرحلة اللاحقة، مرحلة الانخراط في الإرهاب أو تأييده. التطرف خدم الإرهابيين بنشر الكراهية لتبرير جرائمهم. وطالما أن معين التطرف يفيض فإن الإرهاب لن يعطش.

وهناك التباس بين التطرف الإرهابي والتشدد الديني. فالفارق بينهما رفيع، التشدد جزء من المحافظة وحق للفرد، إلى أن يصبح وسيلة تستخدم لتقسيم المجتمع وتكفيره. التطرف يهيئ لفكر الإرهاب عندما يضيق على الغير إلى درجة إقصائه، لأنه يرى، كما كان يرى الإخوان المسلمون في مصر في الستينيات، تكفير المجتمع ومحاربته. وتكفير المجتمع صار أمرا سهلا يبنى على جوانب حياتيه وشخصية وفكرية.

التطرف ينمو، ليس كما يروج عنه، بسبب ممارسات الناس، بل بسبب السماح له أن ينمو. يغذي نفسه من خلال الدعاة والمنشورات والجماعات التي تجد دائما ذرائع للتحريض وخلق حالة عداء مستمرة. باختصار، التطرف هو الذي ينمي الإرهاب. ونخشى أن فشل جماعات الإرهاب في ضرب أهدافها تقرأ خطأ بأن الإرهاب قد قضي عليه إلى غير رجعة، أو صار سهلا منعه، وهذا ليس صحيحا. فالمعلومات الأكيدة أنهم ينمون وينتشرون وقد بنوا قواعد لهم في المناطق المجاورة لتطويق بلد أساسي لهم هو السعودية. رحل أفراد من تنظيم القاعدة من أفغانستان إلى جبال اليمن الشمالية المحاذية. صاروا أكثر تركيزا في استهدافهم، حيث بينت المعلومات الأخيرة أن قوائم المقبوض عليهم حديثا فيها دعاة ورجال أعمال ومهندسون على درجة عالية من القدرة العلمية. إن اصطياد هؤلاء وتحويلهم من أناس عاديين إلى إرهابيين يتم باستغلال التطرف وتسخيره في المرحلة الثانية إلى نشاط إرهابي. أما المرحلة الأولى ففيها يتم تأهيل العقل للرفض والكره، وبعد ذلك يروض لفكر الإرهاب. ومهما قيل وفعل في محاربة الإرهاب لن يختفي بدون تضافر الجميع والتضييق على التطرف، لا السماح له بالتضييق على الغالبية المعتدلة.

نشر بتاريخ 30-08-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (32 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [قاهرهم] [ 30/08/2009 الساعة 8:24 مساءً]
نعم هي سابقة غريبة من نوعها حيث قام الشهيد بتجاوز مطاري نجران وجدة والمرور من أمام التفتيش دون أن يتم العثور على أيه متفجرات ......

فلقد كانت الطريقة المزروعه بها القنبلة فعلا سابقة غريبة من نوعها

SAUDI ARABIA                                 [كلنا للوطن] [ 01/09/2009 الساعة 12:46 صباحاً]
الحمد لله الذي جعل كيده في نحره وسلم لنا درع الوطن

وبعدين كيف تطلق على هذا المجرم لقب شهيد ؟؟؟؟

قتل نفسه وحاول قتل مسلمين في شهر رمضان

جعلك تلحقه وابشرك منت قاهر الا نفسك يا الدبشه

 





قائمة الوفاق البريديه

عداد زوار





مقطع فيديوا

صقر العروبة

((من أقوال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله ))
(نحن شعب مؤمن بربه وهذا الايمان يدفعنا لنعمل ليومنا ولغدنا. )
(لا نرهن مستقبل أجيالنا لرغد الجيل الحاضر كما لا نحمل الجيل الحالي المعاناة لرغد الأجيال القادمة )
(ليعلم كل مواطن كريم على أرض هذا الوطن الغالي بأنني حملت أمانتي التاريخية تجاهكم واضعا نصب عيني همومكم وتطلعاتكم وآمالكم )
(إن الموهبة دون اهتمام من أهلها أشبه ما تكون بالنبتة الصغيرة دون رعاية أو سقيا ،ولا يقبل الدين ولا يرضى العقل أن نهملها او نتجاهلها )
((ليعلم كل مواطن كريم على أرض هذا الوطن الغالي بأنني حملت أمانتي التاريخية تجاهكم واضعا نصب عيني همومكم وتطلعاتكم وأمالكم فعزمت متوكلا على الله في كل أمر فيه مصلحة ديني ثم وطني وأهلي. مجتهدا في كل ما من شأنه خدمتكم. فان أصبت فمن الله وتوفيقه وسداده وان أخطأت فمن نفسي وشفيعي أمام الخالق جل جلاله ثم أمامكم اجتهاد المحب لأهله الحريص عليهم أكثر من حرصه على نفسه ))
((نحن شعب مؤمن بربه وهذا الإيمان يدفعنا لنعمل ليومنا ولغدنا. ففي الوقت الذي نجني فيه ثمار ما غرسه الآباء والأجداد مطلوب منا إن نغرس ليجني أبناؤنا وأحفادنا إن بناء المستقبل يبدأ من الحاضر وما نرغب أن يكون عليه مستقبلنا مرتبط بعد توفيق الله بما نتخذه اليوم من سياسات .
من هنا نحرص في المملكة على أن تكون سياساتنا مدروسة الآثار والنتائج حاضرا ومستقبلا فلا نرهن مستقبل أجيالنا لرغد الجيل الحاضر كما لا نحمل الجيل الحالي المعاناة لرغد الأجيال القادمة فنحن نعمل بتوازن بين الحاضر والمستقبل ولرغد أجيال الحاضر والمستقبل ))

الصحف السعودية

جريدة الجزيرة

---------------

جريدة عكاظ

---------------

جريدة الرياض

---------------

جريدة الوطن

---------------

جريدة المدينة

---------------

جريدة اليوم

---------------

جريدة الإقتصادية


فتاوي من الوفاق

التقويــم
مارس 2010
سحنثرخج
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alweeam.org - All rights reserved
جميع مايكتب في الصحيفة يعبر عن (راي ) صاحبه وليس الصحيفة
الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية
  تصميم ابن القاضي